من حمص إلى أوماها

قصتنا:

عندما تولّى القدر زمام الأمور

هذه قصة شقيقين، أحمد ومحمود، اضطرا لترك كل ما عرفاه في حمص بسوريا بسبب الحرب، وأعادا بناء عالمهما بأكمله في قلب أوماها، طبقًا تلو الآخر.

مرّر
من حمص إلى أوماها

رحلة تمتد 6,500 ميل

أوماها، نبراسكا

حيث ترسّخ الحلم

حمص، سوريا

حيث بدأت الوصفات

رحلتنا

رحلتنا

  1. الجذور

    حمص، سوريا

    عائلة تجتمع حول المائدة، وصفات تتوارثها الأجيال.

  2. 2016

    أوماها، نبراسكا

    يتخرّج الشقيقان من ثانوية أوماها سنترال ويحلمان بمشاركة تراثهما.

  3. 2020

    عربة الطعام

    تبدأ زيتونة على عجلات، تقدّم نكهات متوسطية أصيلة في أنحاء أوماها.

  4. 2024

    المطعم

    يُفتح مطعم متكامل في شارع جونز، بيتٌ للمجتمع بأكمله.

أحمد ومحمود — الشقيقان وراء زيتونة

كمهاجرَين تخرّجا من ثانوية أوماها سنترال، عاشا عن قرب تحديات وفرص بناء حياة جديدة في أمريكا. وبالعمل الجاد والإصرار ودعم مجتمعهما، حوّلا رؤيتهما إلى واقع.

في طفولتهما، كان الطعام دائمًا في قلب اللقاءات العائلية والاحتفالات والتقاليد. أراد الشقيقان أن يقدّما النكهات الأصيلة نفسها وحسن الضيافة لجيرانهما، ليس فقط لتقديم طعام رائع، بل أيضًا لتعريف الناس بغنى ثقافة الشرق الأوسط وتقاليده وكرم ضيافته.

كل طبق في زيتونة يعكس وصفات العائلة ومكوّنات عالية الجودة والتزامًا بمشاركة جزء من تراثهما. هدفهما بسيط: خلق مكان يرحّب بالجميع، حيث يجتمع الناس من كل الخلفيات ليستمتعوا بطعام لذيذ ويختبروا ثقافة قائمة على الكرم والمجتمع.

اليوم، زيتونة أكثر من مجرد مطعم، إنها قصة شقيقين، ورحلة عائلتهما، وامتنانهما للمجتمع الذي دعمهما على طول الطريق. كل زبون يدخل من الباب يصبح جزءًا من هذه القصة.

شكرًا لكونك جزءًا من عائلتنا.